خوري: الاستغناء عن المدير العام و5 موظفين في مرفأ بيروت

0 0
Read Time:1 Minute, 30 Second

كشف وزير الاقتصاد ​رائد خوري​ انه “بعد الكشف على اهراء ​مرفأ بيروت​ تبين ان هناك مشاكل عدة منها التقصير بصيانة الآلات، عدم وجود خطة صيانة بشكل دوري خلال تسليم واستيلام الحبوب، لا اجراءات حماية ولا تهوئة ولا طرق لمكافحة الحريق، اضافة الى التقصير بالصيانة الامر يزيد احتمال انفحارات، وغياب نظام المكننة لحفظ المعلومات والارشيف غير موثق ، كما ان مداخل الاهراء مفتوحة بشكل دائم”.

وفي مؤتمر صحافي، لفت الى ان “الاجراءات تؤكد ان النزاهة خط احمر وغير مسموح بقاء الاهمال بين الموظفين، وكل اهمال في العمل يؤدي الى خسائر”، متسائلا “اين اموال الدولة؟”، ومشيرا الى ان “منذ العام 2013 بات هناك عدة توظيفات، رغم ان الارباح والمداخيل انخفضت الا ان عدد الموظفين ارتفع”، كاشفا ان “الخسائر المتراكمة تهدد باستمرار المرفأ العام وبوظائفه لانها تخسر وربما يأتي وقت نقفل المرفأ”.

واشار الى انه “في التقرير المعد من قبل شركة التدقيق، ففي الدوام الرسمي، هناك 14 موظف من 100 لا يلتزمون في العمل وعدم التزام بساعات العمل من قبل الموظفين اضافة الى توظيف عشوائي، سجلات العاملين لا تملك الكفاءة اللازمة”، لافتا الى ان “هذه الفوضى شكلت السبب الاساسي للاجراءات التي نقوم بها، وشعار “وقفت عليي” لا يسير معنا”.

وشدد على انه “علينا ان نبدأ بمكان ما على اسس النزاهة والكفاءة”، مشيرا الى “اننا نستنتج وجود ادارة ضعيفة لا تستطيع ادارة العمل، ونسبة غياب كبيرة للمدير بالوقت الذي يتطلب وجوده، عدم احترام التسلسل الاداري، تنامي ظاهرة الخلافات بين العاملين، وضع الادارة دوامات عمل خاصة ببعض العاملين”، موضحا ان “الاجراءات المتخذة تسهل العمل وتوقف الهدر والاهمال وتعيد للمرفأ حيويته، والهدف الاساسي تحويل المرفأ الى مرفأ عام يحصد الربح، والمحاسبة صارت اساس عملنا، واخذنا اجراءاتنا على اسس عملية شفافة لا اعتبار فيها لا لطائفة او مذهب، نريد خلق مرفأ يقوم بعمله ويتطور”.

واعلن خوري “الاستغناء عن خدمات المدير العام و5 موظفين في اهراءات القمح في مرفأ بيروت”، مؤكدا ان “التغيير والاصلاح هو فعل لا شعار ونريد التغيير والاصلاح”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleppy
Sleppy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *