عماد رزق: السياسة الأميركية لا يحددها ترامب المؤيد للتهدئة شكلاً

0 0
Read Time:4 Minute, 1 Second

مقتطف من حديث رئيس الإستشارية للدراسات الدكتور عماد رزق لقناة “المنار”:

عن السياسة الأميركية

منذ الدخول الأميركي الى العراق عام 2003، احدى الأهداف هي سورية،

حتى اليوم سورية احدى تلك الأهداف، خاصة انها منذ 50 السنة السابقة نقطة نفوذ سوفياتية.

اليوم روسيا ما زال موجوداً وعلى علاقة طيبة مع سورية حكومة وشعباً

إحدى الأهداف الأميركية أيضاً، احباط وتدمير قدرة سورية على المواجهة، ودعم حركة المقاومة في فلسطين او لبنان، مع تغييب الدور السوري على المستوى العربي، للتوصل الى تفاهمات بين العرب واسرائيل

الولايات المتحدة تعمل على الدوام في اطار تعزيز الدور الإسرائيلي بالمنطقة

 

سورية

 

عبور الآليات العسكرية الأميركية باتجاه الشمال السوري، او استهداف لحلفاء سورية عندما كانوا يتجهون الى معبر “التنف”.. إضافة الى استهداف إسرائيل الأراضي السورية بـ17 غارة، لتشكيل زنار نار في المنطقة الجنوبية..

هذه المعارك تثبت أن ما يحصل في سورية هو صراع أو معركة إقليمية / دولية، لفرض سياسات معينة اما بالنار أو المفاوضات

هناك ستاتيكو جديد في الشمال السوري (مع المجموعات الكردية) كما في الجنوب السوري (تنسيق مع الجيش الأردني)

منذ نيسان يوجد اتصالات بين الجانب الأميركي والروسي في الأردن بحضور الجانب الأردني، ومعرفة محور المقاومة بشكل كامل،

اتفاق على التهدئة بالشمال مع موافقة تركية، ويحصل أيضا في الجنوب السوري

النجاح التي حققته الدبلوماسية الروسية،

1- تخفيف التوتر، ومفردة جديدة بالدبلوماسية

2- التفاهم على مفردة تجميد النزاع.. وكان الجانب الأميركي يعترض، لأنه كان يتحدث عن مناطق نفوذ (للمعارضة، الجيش الحر في التنف) حيت القاعدة الجوية البريطانية – النرويجية…

في المرحلة القادمة سيتمّ رفع العلم السوري الرسمي الحكومي، على المعبر الأردني، وهذا ما يؤكد وحدة الأرض السورية، وذلك رغم تواجد المعارضة المسلحة

من أيام وصل الممثل الشخصي للرئيس الروسي الى طهران، والتقى رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.. والحديث تطرق ليس عما يجري، بل عمّا سيجري خلال الأشهر القادمة

ما بعد القضاء على داعش

من سيتحكم في مناطق الشمال، حيث يتوسع النفوذ الكردي

من سيتحكم بالجنوب،

وليس صحيح ان إسرائيل طلبت من اللجنة ان تكون المجموعات الإيرانية والمجموعات الموالية له بعيدة 40 كلم عن الحدود

عملية التفاوض التي تقوم بها روسيا هي عملية زحف بطيء باتجاه تحقيق انتصارات كبيرة

الجانب الأميركي لا يريد التسوية، يريد التصعيد

سياسة ترامب الحالية، هي سياسة عدائية. ووفق بعض المعلومات، مسار التسوية (مش بالقريب العاجل) يهول في الإعلام، ويستخدم جزء من معركته بالحرب النفسية، ولكنه محرج بالميدان

في “التنف” اضطرت الطائرات الأميركية وخلال الاجتماع الأميركي – الروسي – الأردني المشترك ان تقصف بعض الوحدات المتقدمة باتجاه القاعدة البريطانية – النروجية… وبموازاة ذلك، ليست اميركا على استعداد للدخول بحرب مع روسيا، ولا حتى مع الجانب الإيراني…

 

الحدود اللبنانية

 

كما الحدود العراقية، سيكون للجانب الإيراني ضامن في عمليات ضرب داعش، والمجموعات الإرهابية،

الكل يعلم ان الجيش اللبناني، وان حزب الله والحكومة السورية ينسقون فيما بينهم لضرب الإرهاب في جرود عرسال

حصلت عمليات قصف في الجرود من قبل الجانب السوري للتخفيف الضغط على الجيش اللبناني

انهيار الشبكات النائمة لداعش او النصرة في اكثر من منطقة، هي من ضمن التفاهمات بين الجانب الروسي – الأميركي – الإيراني  والحكومة السورية

قائد المنطقة الأميركية الوسطى يزور لبنان بشكل دوري، ويلتقي القيادات، ويزور منطقة عرسال.

الطائرات الأميركية تهبط في مطار رياق، ضمن علاقة التعاون مع الجيش اللبناني…

الجانب الأميركي ما زال قوياً بالمنطقة وفي لبنان، وهو يبحث عن فتح قنوات مع ايران وليس العداء معها

أزمة الخليج

احد المداخل الأميركية لفتح ثغرة للحوار..

نرجّح ان تكون في بداية أيلول، بالتزامن مع انعقاد جنيف جديد في الموضوع السوري،

قد تكون قطر احدى المنصات أو الأماكن التي يتمّ عبرها بداية الحوار الأميركي – الإيراني،

سيما وأنّ ايران منفتحة على قطر، وأميركا لم تتخلى عن قاعدتها العسكرية

 

داعش الى أين؟

 

نظرة كيسنجر تساهم بالكثير من التفاهمات، ان كان بالملف السوري، او ملفات أخرى من بينها المتعلق بالشمال الأفريقي، او باوكرانيا، وحتى منطقة اليمن

كل لقاء يتم بين كيسنجر والرئيس بوتين، نرى بعدها الكثير من التفاهمات،

وهذا يدلّ وجود مسار للسياسة الأميركية أبعد من الإدارة التي نراها مع الرئيس ترامب، وفريق العمل لديه

ترامب بالشكل يحتوي الحروب، انما يعمل هو على إعادة توسيع انتشار داعش، باتجاه الجانب الصيني،

وهي نفس الخطة لفرط العنقود بضرب الرأس.. وهذا الأمر يزيد من الفوضى

بالفترة الأخيرة رأينا توترات في:

– باكستان: على الحدود مع الهند

– الفيليبين: ظهور لداعش.. لحصار الصين بزنار من التنظيمات الإرهابية، وتستخدمهم اميركا للتقدم باتجاه العمق الآسيوي

تنظيم داعش تنظيم اكثر من محترف، ولا يمكن ان يعمل الاّ بغطاء دولي..

ضمن الإجتماعات، داعش باتجاه صحراء تشاد، والحديث عن إمكانية توسعه باتجاه شمال افريقيا باتجاه ليبيا والجزائر والسودان.. او باتجاه العمق الأسيوي… وبالتالي أميركا لا تريد القضاء على داعش مباشرة، بل هي تريد استثماره الى أبعد مدى

تصريحات أوباما الرئيس الأسبق لأميركا، قال يوم احتلال داعش للموصل: القضاء على داعش يمكن ان يستمر ل 3 سنوات..

وفي حزيران 2017، أي بعد 3 سنوات تمّ القضاء على داعش

هذا يدلّ على أنّ الإدارة الأميركية تتلاعب إعلامياً..

بلعبة المصالح الدولية كل شيء ممكن، واليوم ما بعد داعش، يمكن لتنظيم “خراسان” ان يُحرّك، لأنه نقطة تقاطع أفغانية – إيرانية – وبدل ان تنسحب من أفغانستان، قد تجدّد وجودها.. من اجل التمدد باتجاه ايران… خصوصاً إن لم تنجح التسوية

 

المصدر: Agoraleaks.com

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleppy
Sleppy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *