اختتام أعمال القمة التشاورية الخليجية الـ 17 لقادة دول #مجلس_التعاون في الرياض

0 0
Read Time:2 Minute, 19 Second

إختتمت أعمال القمة التشاورية الخليجية الـ 17 لقادة دول #مجلس_التعاون  في الرياض.

وكان قد وصل  منذ قليل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات، وذلك قبيل بدء انعقاد القمة الخليجية الأميركية. وكان قادة الخليج قد توافدوا على المركزفي وقت سابق.

ويجتمع قادة مجلس #التعاون_الخليجي مع الرئيس #ترمب لمناقشة التهديدات التي تواجه #الأمن و #الاستقرار في  المنطقة، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

القمة #الخليجية_الأميركية في الرياض هي القمة الثالثة التي يشارك فيها رئيس أميركي، وسيجتمع الرئيس ترمب  مع قادة مجلس التعاون الخليجي لمناقشة قضايا وملفات مهمة.

وعلى رأس الملفات التي سيتم نقاشها، التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، واستكمال بناء المنظومة #الدفاعية الخليجية، فضلا عن بناء علاقات تجارية بين واشنطن ودول المجلس، وبحث سبل تعزيز  التعاون المشترك في مجالات عدة.

وتأتي قمة الرياض الخليجية الأميركية هذه بعد قمتين في عامي 2015 و2016 في كامب ديفيد والرياض بمشاركة الرئيس السابق باراك أوباما.

وأعلن البيت الأبيض توقيع اتفاقيات تعاون عسكري بقيمة 460 مليار دولار، منها 110 مليارات دولار لها أثر فوري، و350 مليار دولار على مدار 10 سنوات.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن العقود المبرمة توسع التعاون بين الجانبين في المجال الأمني وتساهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة، كما تعزز قدرة المملكة على المشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة.

ومن الاتفاقيات الموقعة، اتفاقية بقيمة 6 مليارات دولار لتصنيع 150 مروحية هجومية من طراز “بلاك هوك” في المملكة. واتفاقية لتصنيع المنتجات عالية القيمة، ومذكرة تفاهم بين الشركة السعودية لتقنية المعلومات وشركة “أبل” الأمريكية.

ووقعت مجموعة “جنرال إلكتريك” وحدها حزمة من الصفقات بقيمة 15 مليار دولار تراوحت بين قطاعات الكهرباء والرعاية الصحية إلى صناعة النفط والغاز والتعدين، كما أبرم الجانبان اتفاقية في النقل الجوي لشراء طائرات مدنية من الولايات المتحدة.

وتم التوقيع على اتفاقية لتوليد الطاقة بين البلدين، بالإضافة إلى اتفاقيات في مجال خدمات النفط والغاز، وفي مجال الصناعات العسكرية، والاستثمار في البنية التقنية والتحتية، واتفاقية في الاستثمارات الصحية، والتعدين.

إلى جانب اتفاقية لإنشاء مصنع لـ”الإيثيلين” في الولايات المتحدة. وستساهم الاتفاقيات السعودية الأمريكية في توطين التقنية في المملكة، وفي توفير آلاف الوظائف وهو ما يتطابق مع الخطة الطموحة للمملكة “رؤية 2030″، الهادفة لتنويع موارد الدولة والابتعاد عن الاعتماد على النفط.

يذكر أن المملكة تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة والصين في الإنفاق العسكري، وتظهر البيانات أن الرياض تنفق بالمتوسط حوالي 70 مليار دولار سنويا على استيراد الأسلحة والمعدات العسكرية من الخارج.

كما تعد التجارة بين الرياض وواشنطن ركنا أساسيا في العلاقات، وتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الـ10 سنوات الماضية مستوى الـ 2 تريليون ريال (نحو 533 مليار دولار).

وفي عام 2016، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 142 مليار ريال (37.86 مليار)، ومثلت قيمة الصادرات السعودية إلى الولايات المتحدة نحو 65.6 مليار ريال (17.5 مليار دولار)، فيما بلغت قيمة الواردات السعودية من الولايات المتحدة نحو 75.8 مليار ريال (20.2 مليار دولار).

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleppy
Sleppy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *