الوفاء للمقاومة تثمن مضمون خطاب الرئيس عون من على منبر القمة العربية

0 0
Read Time:2 Minute, 9 Second

ثمنت كتلة الوفاء للمقاومة مضمون الخطاب الذي أدلى به فخامة الرئيس العماد ميشال عون من على منبر القمة العربية والذي عبّر عن الموقف الوطني اللبناني، وانطوى على رؤيةٍ عميقةٍ عاقلةٍ ووازنةٍ، بعيدةٍ عن التملق والمحاباة.

وفي بيان عقب اجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، وذلك بعد ظهر اليوم الخميس تاريخ 30/03/2017 برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها، اشارت الكتلة الى انها عرضت لوقائع ومجريات القمة العربية وما صدر عنها من بيان ختامي، وتوقفت عند تصاعد استبداد السلطة في البحرين ضد شعبها المظلوم والصابر، كما توقفت أيضاً  عند الذكرى الثانية للعدوان الامريكي – السعودي المتواصل ضد اليمن وشعبه وما يتسبب به من مجازر وحشية وجرائم موصوفة ضد الانسانية لم تثن الشعب اليمني عن الصمود والدفاع المشروع عن سيادته وحقه في تقرير مصير بلده بعيداً عن التدخلات والوصايات.

وتداولت الكتلة حول العديد من القضايا والملفات المحلية التي تسهم معالجتها في نظم الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد، وتستجيب لتطلعات اللبنانيين نحو الاستقرار والعدالة والقدرة على الرقابة والمحاسبة للمسؤولين على اختلاف مواقعهم.

واعتبرت الكتلة أن القوى السياسية استنفدت الوقت الكافي في دراسة الصيغ المقترحة لقانون الانتخاب، وبات لزاماً  على الجميع التوافق خلال الايام القليلة المقبلة على الصيغة النهائية التي تكرس وتحمي العيش الواحد والمناصفة وتحقق صحة التمثيل وعدالته وفعاليته  وشموليته.

وأكدت في هذا المجال ان المصلحة الوطنية لكل مكونات البلاد تقتضي مقاربة وطنية مترفعه عن تفاصيل الاعداد والاحجام التي لم تكن يوماً تشكل ضمانة لاي مكون من المكونات، مشددة على أن النسبية الكاملة هي الصيغة التي تستجيب لمندرجات الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وتمنح فرصاً متساوية امام جميع المكونات خصوصاً مع التزام المناصفة.

ودعت الكتلة بعد اقرار الحكومة مشروع قانون الموازنة العامة، الى الاسراع في احالته الى المجلس النيابي مرفقاً بقطع الحساب من أجل أن تباشر لجنة المال والموازنة مناقشتهما معاً ومن ثم احالتهما مع تقريرها الى الهيئة العامة للمجلس.‎

وشددت على أن إقرار سلسلة الرتب والرواتب للقطاع العام، هو حق مشروع للموظفين والمستخدمين والأجراء والمتقاعدين، لا يجوز التقاعس أو التأخر في اقراره وايفائه، ومن شأنه أن يُسهم  في تحقيق التوزان والامن الاجتماعي، وتخفيض عجز الموازنة.

واسفت الكتلة في بيانها لتماهي مواقف النظام السعودي وحلفائه، مع مواقف العدو الاسرائيلي، وخصوصاً لجهة التشارك في استراتيجية العداء لايران التي تمثل بلداً اسلامياً شقيقاً وصديقاً وشريكاً في حمل أعباء القضايا العربية والاسلامية العادلة وفي طليعتها قضية فلسطين وحق شعبها في العودة الكاملة الى وطنه وممارسة سيادته على كامل ترابه وأرضه.

وخلصت الكتلة في بيانها الى أنه “إذا كان الاهتمام الايراني  بنصرة القضية الفلسطينية يعتبر تدخلاً في الشأن الداخلي العربي يستدعي إدانة ممجوجة ومتكررة من النظام السعودي وحلفائه، فإن التدخل السعودي السافر والمباشر في البحرين واليمن وسوريا والعراق وغيرها من البلدان العربية والاسلامية هو عدوان يستوجب الادانات الصارخة ضده، والتي لها ما يبررها ويحفز عليها”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleppy
Sleppy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *